07/28 14:29

الصحابي الجليل سعد بن الربيع كان أحد نقباء الأنصار، وكان كاتبا في الجاهلية شهد العقبة الأولى والثانية؛ وقتل يوم أحد شهيدا.

روى البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- قال: ) لما قدمنا إلى المدينة آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالا فأقسم لك نصف مالي؛ وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها فإذا حلت تزوجتها. 

قال عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك. هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع. قال: فغدا إليه عبد الرحمن فأتى بأقط وسمن. قال: ثم تابع الغدو فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: تزوجت؟ قال: نعم. قال: ومن؟ قال: امرأة من الأنصار. قال: كم سقت؟ قال: زنة نواة من ذهب أو نواة من ذهب. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: أولم ولو بشاة.